الحصول على دروس اللغة مع الاستفادة من تعويض!

مقتطف من Récit de Tiziano • 25 سنة • رجل • إيطالي

حينها، بدأت أتردد على “”كازا كونسولا””. وهناك نصحوني بأن أن أتوجه إلى “”لا ميسيون لوكال”” -المترجم: يمكن أن نترجمها للعربية “”المهمة المحلية””، منظمة- الموجودة في شارع تولون. حينها لم يكن عمري بعد قد وصل للستة والعشرين سنة (كانت الحد الأقصى، قبل أن يتجاوزوها اليوم لثلاثين سنة حسب ظني).
كانت هناك تكوينات متعددة؛ في حالتي، قمت بمقابلة مع سيدة، اقترحت عليَّ دروسا في اللغة الفرنسية مؤدى عنها. المقابلة كان الهدف منها مساعدتي على التوجيه، ولم تكن بأي حال للانتقاء، على الأقل لم أحس بذلك. طلبوا مني وثائق بسيطة، كبطاقتي الشخصية، وسُجلتُ لأخذ الدروس في مدرسة اللغات، حيث اجتزتُ اختبار مستوى.

امتدت الدروس سبع ساعات يوميا، والأداء كان تباعا لعدد الساعات التي التزمت بحضورها. كنت الأكبر سنا في القسم، محاطا بزملاء في سن الثامنة عشرة؛ أغلبهم مغاربيون (جزائريون وتونسيون)، بالإضافة إلى فتاة ألمانية. الأشهر التي حضرت فيها كل دروسي كنت أحصل على ٣٥٠ أورو، وهو تعويض لم يكن سيئا، خاصة أني لم أكن قد تحصلتُ على عمل حينها. بعدها سمعتُ أن تلك التعويضات ارتفعت الآن إلى ما يقترب من ٦٠٠ أورو شهريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.