حالة ضرورة مغادرة التراب الفرنسي وصفة طالب

مقتطف من Récit de Gabriela • 30 سنة • امرأة • شيلي

كان ذلك في الوقت الذي كنت فيه الأقرب إلى تلقي أمر بمغادره الأراضي الفرنسية (oqtf) . حينها كان يسمى “دعوه للمغادرة…” . الآن غيروا التعبير من “الدعوة” إلى “الإلزام”…

ما أنقد الموقف وجعلني أتحاشى ايجاد نفسي في ذلك الموقف، هو انني كنت قررت في نهاية تلك السنة التي اشتغلت فيها، العودة إلى الكلية، لتحصيل شهادة الماجستير. قبل ان أتوصل بتلقي الأمر بمغادرة الأراضي الفرنسية، كنت قد حصلت على صفة طالب، وصارت الأمور أسهل بكثير. المعايير الصارمة التي لم أكن استطعت أن ألتزم بها سابقا، صارت أقل صرامة في حالتي كطالب مما سهل وضعي. شعرت بحيازة أوراق الكلية أني بطريقة معينة بالحماية .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.