الحصول على رقم تأمين اجتماعي وبطاقة تأمين: مسار من الحواجز

مقتطف من Récit de Tiziano • 25 سنة • رجل • إيطالي

“مشغلي كان محتاجا لرقم التأمين الاجتماعي لإتمام عقدة عملي (ومن جهتي كنت محتاجا للبطاقة الخضراء-الحيوية، احتياطا اذا حصل لي شيء ما…).
تطلب ذلك الكثير من الوقت! من جهتي عانيت لأتابع كل الإجراءات الإدارية: توقفت حينها عند إعطاء الوثائق التي طلبوا مني في صندوق التأمين على الأمراض. كنت واثقا من أن الأمور ستأخذ مسارها وتتطور لوحدها… لكن بعد السنة الأولى، وعند تجديد عقد عملي المدعومة، لم أكن بعد حصلتُ على البطاقة الحيوية، ولا رقمي المؤقت: لحسن حظي أني لم أكن محتاجا للأدوية أو للتعافي من الأمراض حينها. فقط في نهاية سنتي الثانية، اكتشفت ان ملف تغطيتي لم يكن قد تم تفعليه: كنت محتاجا لرقم من أجل إبلاغه لقطب التشغيل وبدء الإجراءات من أجل التعويض على العطالة، وفي هذه النقطة تتكثف المعاناة.

لم يكن قد بقي في عقدة عملي سوى ثلاثة أشهر لما بدأت أكتشف تلك المعلومات: أخبروني أنني لم أمنحهم الوثائق المطلوبة، أو لعل ملفي قد تعرض للضياع. منذ أشهر سابقة كنت أذهب للتأمين، مثلا، لأخبرهم بتغيير عنواني، وأنا متأكد من أني أعطيتهم الأوراق التي طلبوا مني، حتى عندما يتعلق الأمر بوثائق كنت أطلعتهم عليها سابقا. هذا ما حدث نموذجا في حالة عقد ميلادي، الذي كان علي أن أعطيه مرات عديدة، رغم أن الحصول عليه لم يكن بالشيء السهل، مع العلم أنهم لم يكونوا يقبلون النسخة الإيطالية: لم يقبلوا سوى النسخة الفرنسية الحديثة منذ ثلاثة أشهر، وهو أمر غير مفهوم، فحدث ميلادي حاصل منذ ثلاثين سنة ولا يتغير في ثلاثة أشهر! كان علي إذن أن أطلب من عائلتي أن يذهبوا لعمادة المدينة التي ولدتُ فيها، ويرسلونه لي في كل مرة، لأستطيع أن أنقله وهو ما يزال «طازج»!”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.