الجمعيات: حيث الإسناد والتضامن الأساسيين

مقتطف من Récit de Gabriela • 30 سنة • امرأة • شيلي

بدءا كنت حذرا بشدة تجاه الجمعيات التي تقترح مساعدة المهاجرين في الاجراءات الادارية: كنت أريد حل مشاكلي لوحدي، بالتركيز عليها وبطرح الأسئلة الجيدة على مختلف المتدخلين. في وقت معين احسست بأن الأمر يتجاوزني بالكلية: ما الذي يحصل لملفي؟ ولماذا يبدوا وكأن الأمور لا تتقدم؟

قررت بناء على ذلك الاتصال بالمنظمات وخاصة تلك التي كنت أفترض أنها ستساعدني، يتعلق الأمر ب”سيماد”. وهم يملكون تجربة واسعة فيما يتعلق بالزواجات المختلطة، الذي لم يكن تحديدا حالتي، لكنهم على أية حال وجهوا لي نصائح جيدة. والتقيت محاميين كذلك نصحوني بشكل جيد: أنا احضر لقاءاتهم منذ أسابيع، ويتابعون عن قرب حالتي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.